‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشأن السودانى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشأن السودانى. إظهار كافة الرسائل

18 أكتوبر 2011

يصل الخرطوم غداً الرئيس الأريتري أسياس أفورقي في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع نظيره الرئيس عمر البشير.وقال ماجد يوسف سفير السودان لدى أريتريا لـ (سونا) أمس، إن المباحثات ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بجانب تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.

 

02eritrea_650-1uol5cc

 

المصدر : جريدة الرأى العام                                            

موقع الصحيفة الإلكترونى

كشفت مجموعة عارف الكويتية عن توقيعها لاتفاق مع الحكومة السودانية تم بموجبه إرجاع «سودانير» للحكومة. وقد تم توقيع الاتفاق في الكويت بحسب موقع «كويت نيوز»، بين المجموعة ويمثلها الرئيس التنفيذي محمود خالد الجسار،

والحكومة السودانية ويمثلها وكيل وزارة المالية مصطفى حُولي.. وبلغت قيمة الصفقة «125» مليون دولار أمريكي لكامل حصة مجموعة عارف الاستثمارية في الخطوط الجوية السودانية يتم سدادها على فترة أربع سنوات، وتم استلام الدفعة الأولى منها وتبلغ قيمتها «15» مليون دولار، وهذا استكمال للعقد المبدئي الذي وُقِّع في «25» أغسطس «2011».

untitled

المصدر : صحيفة الإنتباهة السودانية                                                    

موقع الصحيفة الإلكترونى                             

22 سبتمبر 2011

 

 

221014321013281

نفى الناطق الرسمى باسم الجيش السودانى العقيد الصوارمى خالد ان  تكون الحركة الشعبية قد سيطرت على منطقة تلودى  فى ولاية جنوب كردفان ،وقال الصوارمى حسب وكالة الأنباء الفرنسية  إن اعداد قليلة  من متمردى الحركة حالوا التسلل إلى المنطقة وقد تصدت لهم القوات المسلحة ولم يحدث قتال حقيقى .

وقد  كان الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال  ياسر عرمان قد ذكر عبر إتصال هاتفى مع وكـالة الانباء الفرنسية سيطرت قوات الحركة الشعبية على حامية تلودى بعد أن طردت القوات المسلحه منها .

المصدر : وكالات


19 سبتمبر 2011

 

 

الخرطوم – رويترز ( موقع قناة العربية نت )

1316332833

نفدت الخيارات أمام إشراقة يوسف مع استمرار ارتفاع اسعار الغذاء بالعاصمة السودانية الخرطوم فقررت اتخاذ إجراء جذري وهو مقاطعة اللحوم.
وخلال اليومين الماضيين جلس أطفالها أمام عشاء نباتي نادر لتوفير المال في جزء منه وتضامناً مع احتجاج نادر أيضاً يتمثل في مقاطعة منظمة للحوم الاغنام والبقر والدجاج وغيرها من أنواع اللحوم الأخرى الأصناف الاساسية في المطبخ السوداني.
وقالت يوسف، وهي تقف أمام منزلها الكائن بوسط العاصمة، "إن اللحوم باهظة الثمن لذا فمن اليوم لن نشتري لحوماً، هي ليست صحية على كل حال".
وتأمل الجمعية السودانية لحماية المستهلك التي تنظم المقاطعة أن ينضم الكثير لإشراقة يوسف خلال الأيام المقبلة ليدفعوا بمطابخهم إلى الخط الأمامي لحركة جماعية ضد ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
ويقول الجهاز المركزي للإحصاء في السودان إن أسعار اللحوم ارتفعت بأكثر من 41% خلال أغسطس/آب مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي على خلفية ارتفاع التضخم الذي اتهمت الحكومة محتكرون ومخزنون بالتسبب فيه بينما يقول منتقدون إن سببه هو سوء الإدارة الحكومية.
ووصل التضخم الإجمالي إلى 21.1% في نفس الشهر مقارنة بنسبة 17.6% قبل عام. وقفزت تكلفة زيت الطهي

47.7% عن العام السابق، بينما ارتفعت أسعار الأسماك التي يجلب أغلبها طازجا من النيل بنسبة 33.2%.
وقال رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك ياسر ميرغني عبدالرحمن "إن اللحوم أصبحت باهظة الثمن، رغم أنها تنتج في أغلبها محلياً. لا يوجد من يبرر ارتفاع الأسعار".
وأضاف وهو يوزع ملصقات للحملة في وسط الخرطوم، أن "سعر كيلو اللحوم يصل إلى ثلاثين جنيها (11.20 دولار بالسلع الرسمي) أو حتى 36 جنيها. كان سعرها في العام الماضي عشرون".
وأكد عبدالرحمن "مواصلة الحملة مع منتجات أخرى. الحليب والخضراوات مثل العدس غالية جدا هي الأخرى".
وتأتي الاحتجاجات في وقت صعب على نحو خاص بالنسبة للاقتصاد السوداني المثقل بسنوات من الحرب الأهلية وعقوبات اقتصادية امريكية.
وزاد التضخم بأكثر من الضعف منذ نوفمبر/تشرين الثاني عندما خفضت الحكومة قيمة الجنيه للتوافق مع أسعار السوق السوداء، مما صعب أكثر شراء أغذية مستوردة وسلع استهلاكية. وزاد ايضا من ارتفاع الأسعار خفض الدعم الحكومي الذي فرض في إطار إجراءات تقشفية عاجلة عقب خسارة الجنوب.
ويتهم بعض المنتقدين الحكومة بإهمال وسوء إدارة الزراعة وصناعات الثروة الحيوانية خلال سنوات الغناء النفطي في السودان.
وقالت عائشة بكر، التي تدير مطعما شهيرا في ضاحية الخرطوم-2 الراقية، "إن اغلب ما عندنا من لحوم يذهب للتصدير إلى السعودية ومصر وأماكن أخرى. إذا أوقفت التصدير ستنخفض الأسعار اذا".
ورأى تامر عبدالكريم، وهو طبيب شاب في مستشفى بالخرطوم، أنه "ليست اللحوم فقط مرتفعة الثمن. سعر الخضروات مرتفع ايضا. يصل سعر الطماطم إلى عشرين جنيها".
وقالت سيدة منزل تدعى علوية محمد "إن الاسعار تزداد كل يوم".

08 سبتمبر 2011





 


المؤتمر الوطنى يدعو للحسم بالنيل الأزق

الجزيرة نت-الخرطوم رفض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان كافة المبادرات لحل أزمة ولاية النيل الأزرق، وطالب المكتب القيادي للحزب القوات المسلحة بحسم كافة جيوب التمرد التي تهدد الأمن والاستقرارفي الولاية.
واعتبر أن ما حدث في ولايتيْ النيل الأزرق وجنوب كردفان تمرد على الدولة ومحاولة لتقويض الأمن والنظام فيها، مجددا اتهامه لحكومة دولة جنوب السودان بإيواء المتمردين ودعمهم، جاء ذلك في تصريح صادر عن نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني نافع علي نافع.

ورأى نافع ضرورة "سحق التمرد أولا قبل الدخول في أي حوار أو تفاوض"، لأن ما حدث من تمرد يبعدنا عن أي تفاهم مع من أسماهم "المتآمرين والمتمردين والعملاء".

وقال للصحفيين إن "البلاد لم تشهد إجماعا على قضية من قبل بمثل ما يحدث الآن من وقوف خلف القوات المسلحة، إلا من قليل ممن تقلبت أفئدتهم وزاغت أبصارهم".

وأكد عدم وجود خلاف حول ما يجري في ولاية النيل الأزرق من تمرد على الدولة، "وبالتالي فإن القوات المسلحة تقوم بواجبها حياله"، مشيرا إلى إمكانية إجراء المشورة الشعبية. لكنه ربطها باستقرار الأوضاع بالولاية.

ومن جانبه دعا رئيس القطاع السياسي في الحزب قطبي المهدي القوى السياسية الأخرى إلى تحديد موقفها من "الخط الذي أعلنته الحكومة من قبل"، معلنا رفض حزبه لمبادرة رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لحل أزمة النيل الأزرق.

وقال إن حزبه لن يقبل أي مساومة، لا مع مندوب خارجي يأتي بمبادرة ولا داخلي. ونفى قطبي تأثير الأحداث الجارية في المنطقة على إجراءات المشورة الشعبية، مؤكدا عدم استعداد حزبه للتضحية بالوطن "لأننا نعرف تكاليف الحرب، واسألوا عنها المتمرديْن لحلو وعقار".



                                                                                                                              




     


    المؤتمر الوطنى يدعو للحسم بالنيل الأزق

    الجزيرة نت-الخرطوم رفض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان كافة المبادرات لحل أزمة ولاية النيل الأزرق، وطالب المكتب القيادي للحزب القوات المسلحة بحسم كافة جيوب التمرد التي تهدد الأمن والاستقرارفي الولاية.
    واعتبر أن ما حدث في ولايتيْ النيل الأزرق وجنوب كردفان تمرد على الدولة ومحاولة لتقويض الأمن والنظام فيها، مجددا اتهامه لحكومة دولة جنوب السودان بإيواء المتمردين ودعمهم، جاء ذلك في تصريح صادر عن نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني نافع علي نافع.

    ورأى نافع ضرورة "سحق التمرد أولا قبل الدخول في أي حوار أو تفاوض"، لأن ما حدث من تمرد يبعدنا عن أي تفاهم مع من أسماهم "المتآمرين والمتمردين والعملاء".

    وقال للصحفيين إن "البلاد لم تشهد إجماعا على قضية من قبل بمثل ما يحدث الآن من وقوف خلف القوات المسلحة، إلا من قليل ممن تقلبت أفئدتهم وزاغت أبصارهم".

    وأكد عدم وجود خلاف حول ما يجري في ولاية النيل الأزرق من تمرد على الدولة، "وبالتالي فإن القوات المسلحة تقوم بواجبها حياله"، مشيرا إلى إمكانية إجراء المشورة الشعبية. لكنه ربطها باستقرار الأوضاع بالولاية.

    ومن جانبه دعا رئيس القطاع السياسي في الحزب قطبي المهدي القوى السياسية الأخرى إلى تحديد موقفها من "الخط الذي أعلنته الحكومة من قبل"، معلنا رفض حزبه لمبادرة رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لحل أزمة النيل الأزرق.

    وقال إن حزبه لن يقبل أي مساومة، لا مع مندوب خارجي يأتي بمبادرة ولا داخلي. ونفى قطبي تأثير الأحداث الجارية في المنطقة على إجراءات المشورة الشعبية، مؤكدا عدم استعداد حزبه للتضحية بالوطن "لأننا نعرف تكاليف الحرب، واسألوا عنها المتمرديْن لحلو وعقار".



                                                                                                                                  

      ...

      ...

      Popular Posts